عبد الله علي مهنا

121

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )

مواضعها . وقيل : هو المُمَوَّهُ بالذهب والفضة ، ويقال : أَظْلَم الثَّغْرُ إذا تَلأْلأَ عليه كالماء الرقيق من شدَّة بَرِيقه ؛ والظُّلْمَة والظُّلُمَة ، بضم اللام : ذهاب النور ، وهي خلاف النور ، وجمعُ الظُّلْمةِ ظُلَمٌ وظُلُماتٌ وظُلَماتٌ وظُلْمات ؛ والظَّلْماءُ : الظُّلْمة ربما وصف بها فيقال ليلةٌ ظَلْماء أَي مُظْلِمة . والظَّلامُ : اسم يَجْمَع ذلك كالسَّوادِ ولا يُجْمعُ . وقيل الظَّلام أَوّل الليل وإن كان مُقْمِراً ، يقال : أَتيته ظَلاماً أَي ليلًا ؛ وليلةٌ ظَلْمةٌ ، وظَلْماءُ كلتاهما : شديدة الظُّلْمة . وأَظْلَم الليلُ : اسْوَدَّ . والثلاثُ الظُّلَمُ : أَوّلُ الشَّهْر بعدَ الليالي الدُّرَعِ ؛ وأَظْلَم القومُ : دخلوا في الظَّلام ، وليلة ظَلْماءُ ، ويوم مُظْلِمٌ : شديد الشَّرِّ ؛ وأَمْرٌ مُظْلِم : لا يُدرَى من أَينَ يُؤْتَى له ؛ وظلُماتُ البحر : شدائِدُه . وشَعرٌ مُظْلِم : شديدُ السَّوادِ . ونَبْتٌ مُظلِمٌ : ناضِرٌ يَضْرِبُ إلى السَّوادِ من خُضْرَتِه ؛ وأَظْلَم فلانٌ علينا البيتَ إذا أَسْمَعنا ما نَكْرَه . ولقيتُه أَدنَى ظَلَمٍ ، بالتحريك ، يعني حين اخْتَلطَ الظلامُ ، وقيل : معناه لقيته أَوّلَ كلِّ شيء ، وقيل : أَدنَى ظَلَمٍ القريبُ . والظَّلَمُ : الجَبَل ، وجمعه ظُلُومٌ ؛ وقَدِمَ فلانٌ واليومُ ظَلَم ؛ أَي قدِمَ حقًّاً . والظَّلْمُ : الثَّلْج . والظَّلْمُ : الماءُ الذي يجري ويَظْهَرُ على الأسْنان من صَفاء اللون لا من الرِّيقِ كالفِرِنْد ، حتى يُتَخيَّلَ لك فيه سوادٌ من شِدَّةِ البريق والصَّفاءِ . وقيل : الظَّلْمُ رِقَّةُ الأسنان وشِدَّة بياضها ، والجمع ظُلُوم ؛ وأَظْلمَ : نَظرَ إلى الأَسنان فرأَى الظَّلْمَ ؛ والظَّلِيمُ : الذكَرُ من النعامِ ، والجمع أَظْلِمةٌ وظُلْمانٌ وظِلْمانٌ ، والظَّلِيمانِ : نجمان . والمُظَلَّمُ من الطير : الرَّخَمُ والغِرْبانُ ؛ والظِّلَّامُ : عُشْبة تُرْعَى ؛ ومن غريب الشجر الظِّلَمُ ، واحدتها ظلَمةٌ ، وهو الظِّلَّامُ والظِّلامُ والظالِمُ ؛ وأَظْلَمُ : موضع ؛ وكَهْفُ الظُّلم : رجل معروف من العرب . وظَلِيمٌ ونَعامَةُ : موضعان بنَجْدٍ . ظلا : تَظَلَّى فلانٌ إذا لَزِمَ الظِّلالَ والدَّعَة . ظمأ : الظَّمَأُ : العَطَشُ . والظَّمْآن : العَطْشَانُ . والأُنْثى ظَمْأَى وقوم ظِمَاءٌ أَي عِطَاشٌ . وأَظْمَأْتُه : أَعْطَشْتُهُ . وكذلك التَّظْمِئَةُ . ورجل مِظْماءٌ مِعْطَاشٌ ، وظَمِئَ إلى لِقائه : اشْتاقَ ، والاسم من جميع ذلك : الظِّمْءُ ، بالكسر . والظِّمْءُ : ما بين الشُّرْبَيْنِ والوِرْدَيْنِ ، زاد غيره : في وِرْد الإِبل ، وهو حَبْسُ الإِبل عن الماء إلى غاية الوِرْدِ . والجمع : أَظْماءٌ . وظِمْءُ الحَيَاةِ : ما بين سُقُوط الولد إلى وقت مَوْتِه . وقولهم : ما بَقِيَ منه إلَّا قَدْرُ ظِمْءِ الحِمار أَي لم يبقَ من عُمُره إلَّا اليسيرُ . يقال : إنه ليس شيءٌ من الدوابِّ أَقْصَرَ ظِمْأً من الحِمار ، وهو أَقل الدوابّ صَبْراً عن العَطَشِ ، يَرِدُ الماء كل يوم في الصيف مرتين . وأَقصَرُ الأَظْماءِ : الغِبُّ ، وذلك أَن تَرِدَ الإِبلُ يوماً وتَصْدُرَ ، فتكون في المرعى يوماً وتَرِدُ اليوم الثالث ، وما بين شَرْبَتَيْهَا ظِمْءٌ ، طال أَو قَصُرَ . والمَظْمَأُ : موضع الظَّمإ من الأَرض . المَظْمَئِيُّ : الذي تُسقِيه السماءُ . وجه ظمْآنُ : قليلُ اللحم لَزِقَت جِلْدَتُه بعظمه ، وقَلَّ ماؤُه ، وهو خِلاف الرَّيَّان . وساقٌ ظَمْأَى : مُعْتَرِقةُ اللحم . وعَيْنٌ ظَمْأَى : رقيقة الجَفْن . وريح ظَمْأَى إذا كانت حارَّةً ليس فيها نَدى . ويقال للفرس إن فُصُوصَه لَظِماءٌ أَي ليست برَهْلةٍ كثيرةِ اللحم . وساقٌ ظَمْياءُ أَي قَلِيلةُ اللحم . ومن هذا قولهم : رُمْح أَظْمَى وشَفةٌ ظَمْيَاءُ . ويقال للفرس إذا كان مُعَرَّقَ الشَّوَى إنَّهُ لأَظْمَىٌ الشَّوَى ، وإنَّ فُصوصَه لَظِماءٌ إذا لم يكن فيها رَهَلٌ ، وكانت مُتَوتِّرةً ، ويُحْمَدُ ذلك فيها . وظَماءَة الرجل : سُوءُ خُلُقِه ولُؤْمُ ضَرِيبَتِه وقِلَّةُ إنْصافِه لمُخالِطِه . ظمخ : الظِّمْخُ : شجر السُّمَّاقِ . الظِّمْخُ واحدتها ظِمْخَةٌ شجرة على صورة الدُّلْب .